7

Al-ḥudūd al-anīqa waʾl-taʿrīfāt al-daqīqa

الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة

Redaktori

مازن المبارك

Shtëpia botuese

دار الفكر المعاصر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1411 AH

Vendi i botimit

بيروت

الشَّرِيعَة مَا شرع الله تَعَالَى لِعِبَادِهِ
الْمَشْرُوع مَا أظهره الشَّرْع وَالدّين مَا ورد بِهِ الشَّرْع من التَّعَبُّد وَيُطلق على الطَّاعَة وَالْعِبَادَة وَالْجَزَاء والحساب
الضَّرُورَة مَا نزل بِالْعَبدِ مِمَّا لَا بُد من وُقُوعه
الْحَرج مَا يتعسر على العَبْد الْخُرُوج عَمَّا وَقع فِيهِ
الذاتي مَا يَسْتَحِيل فهم الذَّات قبل فهمه
العرضي بِخِلَافِهِ
الْحَاجة مَا تقضى وتزول بالمطلوب
الْعذر مَا يتَعَذَّر على العَبْد الْمُضِيّ فِيهِ على مُوجب الشَّرْع إِلَّا بتحمل ضَرَر زَائِد
الرُّخْصَة حكم يتَغَيَّر من صعوبة إِلَى سهولة لعذر مَعَ قيام السَّبَب للْحكم الْأَصْلِيّ

1 / 70