5

Al-ḥudūd al-anīqa waʾl-taʿrīfāt al-daqīqa

الحدود الأنيقة والتعريفات الدقيقة

Redaktori

مازن المبارك

Shtëpia botuese

دار الفكر المعاصر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1411 AH

Vendi i botimit

بيروت

الْبَسِيط أَو أدْرك على خلاف هَيئته فِي الْوَاقِع وَهُوَ الْجَهْل الْمركب لِأَنَّهُ تركب من جهلين جهل الْمدْرك بِمَا فِي الْوَاقِع وجهله بِأَنَّهُ جَاهِل بِهِ كاعتقاد الفلسفي قدم الْعَالم
الْوَهم الطّرف الْمَرْجُوح من ذَلِك
الشَّك مَا اسْتَوَى طرفاه
السَّهْو الْغَفْلَة عَن الْمَعْلُوم
الْيَقِين لُغَة طمأنينة الْقلب على حَقِيقَة الشَّيْء وَاصْطِلَاحا اعْتِقَاد جازم لَا يقبل التَّغَيُّر من غير دَاعِيَة الشَّرْع
الْهوى ميل الْقلب إِلَى مَا يستلذ بِهِ
الإلهام إِلْقَاء معنى فِي الْقلب يطمئن لَهُ الصَّدْر يخص الله بِهِ بعض أصفيائه وَلَيْسَ بِحجَّة من غير مَعْصُوم
الْخطاب تَوْجِيه الْكَلَام نَحْو الْغَيْر للإفهام وَالْمرَاد بخطاب الله إِفَادَة الْكَلَام النَّفْسِيّ الأزلي

1 / 68