46

Tafsīr al-Hidāya ilā bulūgh al-nihāya

تفسير الهدايه إلى بلوغ النهايه

Redaktori

مجموعة رسائل جامعية بكلية الدراسات العليا والبحث العلمي - جامعة الشارقة، بإشراف أ. د

Shtëpia botuese

مجموعة بحوث الكتاب والسنة-كلية الشريعة والدراسات الإسلامية

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Vendi i botimit

جامعة الشارقة

وقال ابن مسعود " كنا نكتب زمانًا باسمك اللهم " حتى نزلت: ﴿أَوِ ادعوا الرحمن﴾، فكتبنا " بسم الله الرحمن " فلما نزلت " التي في النمل كتبناها ".
ومعنى ﴿الرحمن﴾: الرفيق بخلقه، ومعنى: ﴿الرَّحِيمِ﴾ العاطف على خلقه بالرزق وغيره.
وقيل: إنما جيء بالرحيم ليعلم الخلق أن ﴿الرحمن الرَّحِيمِ﴾ على اجتماعهما لم يتسم بهما غير الله جل ذكره، لأن الرحمن على انفراده قد تسمى به مسيلمة الكذاب لعنه الله، و﴿الرَّحِيمِ﴾ على انفراده قد يوصف به المخلوق. فكرر الرحيم بعد الرحمن، وهما صفتان لله أو اسمان، ليعلم الخلق ما انفرد به الله تعالى ذكره من

1 / 97