124Al-ḥawādith waʾl-bidaʿالحوادث والبدعAbū Bakr al-Ṭarṭūshī - 520 AHأبو بكر الطرطوشي - 520 AHRedaktoriعلي بن حسن الحلبيShtëpia botueseدار ابن الجوزيBotimiالثالثةViti i botimit١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مZhanreThe Four Jurisprudential Schools and Their PrinciplesProhibition and PermissibilityPurification and Prayer•RajoneEgypt•Perandori & epokaFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171وقال حسان بن عطية: " ما من قوم يحدثون في دينهم بدعة؛ إلا نزع الله من دينهم من السنة مثلها، ثم لا يعيدها عليهم إلى يوم القيامة ".وكان عمر بن الخطاب ﵁ ينهى الإماء عن لبس الإزار؛ يقول: " لا تتشبهن بالحرائر ".وقال لابنه عبد الله: " ألم أخبر أن جاريتك لبست الإزرار؟ لو رأيتها؛ لأوجعتها ضربا ".ومعلوم أن هذه سترة، ولكن فهموا أن مقصود الشرع المحافظة على حدوده، وأن لا يظن الناس أن الحرة والأمة في الستر سواء، فتموت سنة وتَحْيَى بدعة.وقال الحسن: " حسب المرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع في دينه أو دنياه ".1 / 146KopjoNdajPyet IA-në