وفيها، توفي أبو عبد الله محمد بن يحيى بن فضلان، كان فقيها عالما، درس بعد أبيه بمدرسة فخر الدولة بن المطلب، ورتب كاتبا بدار التشريفات، ثم تولى تدريس المدرسة النظامية والنظر في أوقافها إضافة في دار التشريفات، ثم عزل عن النظامية خاصة وتوفر على خدمته بدار التشريفات وتدريس - دار الذهب - ورفع الطرحة، ثم قلد قضاء القضاة، ورد إليه النظر في ديوان الحسبة والنظر في أوقاف المدارس والأربطة، فلم يزل على ذلك إلى أن توفي الخليفة الناصر لدين الله، فلما بويع الظاهر بأمر الله، عزله فلزم منزله لا يخرج منه إلا لصلاة الجمعة، ثم استدعي وولي نظارة المارستان العضدي، فكان على ذلك شهورا، ثم عزل نفسه ولزم بيته إلى أن استدعي وولي النظر بديوان الجوالي واستيفاء ثروات أهل الذمة، ثم ولي تدريس - مدرسة الأصحاب - فتردد إليها مدة ثم تركها، وتوفر على ديوان الجوالي ثم نفذ في رسالة إلى ملك الروم، فلما عاد رتب مدرس الطائفة الشافعية: بالمدرسة المستنصرية فكان على ذلك إلى أن توفي.
Faqja 17
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
تابع لسنة 626ه
سنة سبع وعشرين وستمائة
سنة ثمان وعشرين وستمائة
سنة تسع وعشرون وستمائة
سنة ثلاثين وستمائة
ذكر عزل الوزير مؤيد الدين القمي
وولاية نصير الدين أبي الازهر أحمد بن الناقد
سنة ثلاثين وستمائة
ذكر فتح أربل
ذكر عدة حوادث
سنة أحدى وثلاثين وستمائة
ذكر فتح المدرسة المستنصرية
تلخيص شروط هذه المدرسة
ذكر عدة حوادث
سنة اثنتين وثلاثين وستمائة
ذكر فتح المدرسة الشرقية الشرابية بواسط
سنة ثلاث وثلاثين وستمائة
سنة أربع وثلاثين وستمائة
ذكر حصر أربل
سنة خمس وثلاثين وستمائة
ذكر وصول عساكر المغول نواحي العراق
Al-Ḥawādith al-jāmiʿa waʾl-tajārib al-nāfiʿa fī al-miʾa al-sābiʿa | Usul