500Kitāb al-Fitanكتاب الفتنNaʿīm b. Ḥammād - 228 AHنعيم بن حماد - 228 AHRedaktoriسمير أمين الزهيريShtëpia botueseمكتبة التوحيدBotimiالأولىViti i botimit١٤١٢Vendi i botimitالقاهرةZhanreTexts of the Hadiths•RajoneIraq•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258١٦٣١ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ» يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ حِينَ يَخْرُجُونَ يَخْرُجُ أَوَّلُهُمْ بِالْبُحَيْرَةِ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَهَا، ثُمَّ يَأْتِي آخِرُهُمْ عَلَيْهَا، فَيَقُولُونَ: كَأَنَّهُ كَانَ هَاهُنَا مَرَّةً مَاءٌ، فَإِذَا غَلَبُوا عَلَى الْأَرْضِ قَالُوا: قَدْ غَلَبْنَا عَلَى الْأَرْضِ، تَعَالَوْا نُقَاتِلْ أَهْلَ السَّمَاءِ " فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَيْنَ يَكُونُ الْمُسْلِمُونَ؟ قَالَ: " يَتَحَصَّنُونَ، فَيُرْسِلُ اللَّهُ سَحَابًا يُقَالُ لَهَا الْعَنَانُ، وَكَذَلِكَ اسْمُهُ عِنْدَ اللَّهِ، فَيَرْمُونَهُ بِنِبَالِهِمْ، فَتَسْقُطُ نِبَالُهُمْ مُخْتَضِبَةً دَمًا، فَيَقُولُونَ: قَدْ قَتَلْنَا اللَّهَ، وَاللَّهُ قَاتِلُهُمْ، فَيَمْكُثُوا مَا شَاءَ اللَّهُ، فَيُوحِي اللَّهُ تَعَالَى إِلَى السَّحَابِ فَتُمْطِرُ عَلَيْهِمْ دُودًا كَالنَّغَفِ نَغَفِ الْإِبِلِ، يَخْرُجُ مِنْهَا فَتَأْخُذُ كُلَّ وَاحِدَةٍ فِي عُنُقِ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فَتَقْتُلُهُ، فَبَيْنَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: افْتَحُوا لِيَ الْبَابَ أَخْرُجْ أَنْظُرْ مَا فَعَلُوا أَعْدَاءُ اللَّهِ، لَعَلَّ اللَّهَ يَكُونُ قَدْ أَهْلَكُهُمْ، فَيَخْرُجُ، فَإِذَا جَاءَهُمْ وَجَدَهُمْ قِيَامًا مَوْتَى، بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيُنَادِي إِلَى أَصْحَابِهِ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكُهُمْ، فَيَبْعَثُ اللَّهُ مَطَرًا فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ مِنْهُمْ، قَالَ: فَيَسْتَوْقِدُ الْمُسْلِمُونَ بِقِسِيِّهِمْ وَنَبْلِهِمْ كَذَا وَكَذَا سَنَةً، وَتَأْكُلُ مَوَاشِي الْمُسْلِمِينَ مِنْ جِيَفِهِمْ، فَتَسْمَنُ عَلَيْهِمْ وَتَكْبُرُ "2 / 583KopjoNdajPyet IA-në