366

Kitāb al-Fitan

كتاب الفتن

Redaktori

سمير أمين الزهيري

Shtëpia botuese

مكتبة التوحيد

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٢

Vendi i botimit

القاهرة

١٢٤٢ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَرِيزِ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: «تَقْتَتِلُ قُضَاعَةُ وَحِمْيَرُ بِحِمْصَ، فِيمَا بَيْنَ بَابِ الرَّسْتَنِ إِلَى الْقُبَّةِ، فَتَكُونُ بَيْنَهُمْ مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ»
١٢٤٣ - قَالَ الْوَلِيدُ: فَأَخْبَرَنِي عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مَرْوَانَ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ تُبَيْعٍ، قَالَ: «فَيَشْتَدُّ الْقِتَالُ بِحِمْصَ حَتَّى يُهْدَمَ مَا بَيْنَ أَسْوَاقِهَا، وَحَتَّى يَأْتِيَ قُضَاعَةُ مَدَدُهَا مِنْ بَيْنَ الْفُرَاتِ فَمَا دُونَهُ، ثُمَّ تَكُونُ الدَّبْرَةُ عَلَيْهِمْ إِذَا اقْتَتَلُوا تَحْتَ قُبَّةِ حِمْصَ»
قَالَ عَبْدُ السَّلَامِ، وَقَالَ كَعْبٌ: «تَقْتَتِلُ حِمْيَرُ وَقُضَاعَةُ فِي حِمْصَ حَتَّى تَهْدِمَ قُضَاعَةُ مَا حَوْلَ سُوقِهَا مِنَ الدُّورِ إِلَى بَابِ الرَّسْتَنِ لِيُوَسِّعُوهُ لِصَفِّ الْقِتَالِ، وَيَهْدِمُ أَهْلُ الْيَمَنِ مَا بَيْنَهُمْ مِنَ الدُّورِ عِنْدَ الْأَسْوَاقِ فَيُوَسِّعُوهُ لِصَفِّ الْقِتَالِ، ثُمَّ تَقْعُدُ كُلُّ قَبِيلَةٍ مِنْ حِمْيَرَ بِرَايَةٍ غَرْبِيَّ حِمْصَ وَشَرْقِيَّهَا، فَيَجْتَمِعُونَ عِنْدَ مُجْتَمِعِ الْأَسْوَاقِ، وَيَشْتَدُّ الْقِتَالُ فِي حِمْصَ، وَيَكْثُرُ فِيهَا سَفْكُ الدِّمَاءِ حَتَّى تَلْصَقَ حَوَافِرُ الْخَيْلِ عَلَى الصَّفَا فِي الْأَسْوَاقِ مِنَ الدِّمَاءِ، حَتَّى تَسِيلَ الدِّمَاءُ فِي مَجَامِعِ الْأَسْوَاقِ، فَيَكُونُ فِيهَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ، فَمَنْ حَضَرَ ذَلِكَ فَقَدَرَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ حِمْصَ فَلْيَفْعَلْ، فَطُوبَى لِمَنْ كَانَ يَسْكُنُ يَوْمَئِذٍ فِي قَرْيَةٍ، أَوْ يَسْكُنُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ مِنْ حِمْصَ، ثُمَّ تَشْتَدُّ حِمْيَرُ عَلَى قُضَاعَةَ حَتَّى يُخْرِجُوهُمْ ⦗٤١٣⦘ مِنْ بَابِ الرَّسْتَنِ، وَيَشْتَدُّ قِتَالُهُمْ حَتَّى يَجِيءَ مَلِكٌ عَلَى فَرَسٍ يَرَاهُ النَّاسُ، وَقَدْ كَادُوا يَتَفَانَوْنَ، فَيَحْجِزُ بَيْنَهُمْ، وَتَشْتَدُّ قُضَاعَةُ عَلَى حِمْيَرَ أَهْلِ الْحَاضِرِينَ وَمَا حَوْلَ الْفُرَاتِ مِنْ قُضَاعَةَ، فَيُقْبِلُونَ بِجَيْشٍ عَظِيمٍ، فَتَكْثُرُ الْفِتَنُ وَالْقِتَالُ بِالشَّامِ»

1 / 412