92

Fī al-taʿrīb waʾl-muʿarrab wa-huwa al-maʿrūf bi-ḥāshiyat Ibn Barrī

في التعريب والمعرب وهو المعروف بحاشية ابن بري

Redaktori

د. إبراهيم السامرائي

Shtëpia botuese

مؤسسة الرسالة

Vendi i botimit

بيروت

قَالَ ابْن بري وَقَوله تَعَالَى ﴿أحَاط بهم سرادقها﴾ قيل هُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وظل من يحموم﴾ وَيُقَال للغبار الساطع وَالدُّخَان الْمُحِيط سرادق قَالَ لبيد
(رفعن سرادقاتي يَوْم ريح ... يصفق بَين ميل واعتدال) // من الوافر //
قَالَ أَبُو مَنْصُور والسنور مُعرب وَهُوَ الدروع وَقيل كل سلَاح يتقى بِهِ فَهُوَ سنور
قَالَ ابْن بري قيل السنور لبوس من قد كالدروع قَالَ لبيد
(وجازوا بِهِ فِي هودج ووراءه ... كتائب خضر فِي نَسِيج السنور) // من الطَّوِيل //
قَالَ أَبُو مَنْصُور والسمسار وَالْجمع السماسرة وفعلهم السمسرة عربت
وَفِي الحَدِيث عَن قيس بن أبي غرزة كُنَّا نسمى السماسرة فسمانا النَّبِي ﷺ بِأَحْسَن مِنْهُ فَقَالَ يَا معشر التُّجَّار قَالَ الْأَعْشَى

1 / 111