٤ - تسهيل الفواتئد: ١٩٧، وَفِيه: "وَلَا تفتح عين مضارع فَعَلَ دون شذوذ إِن لم تكن هِيَ أَو اللَّام حلقية بل تكسر أَو تضم تخييرًا إِن لم يشهر أحد الْأَمريْنِ أَو يلْتَزم كالتزام الْكسر عِنْد غير بني عَامر"، وَقَالَ فِي شرح التسهيل ٣/٤٤٦: "ويلتزم الْكسر فِي مضارع فَعَلَ إِن كَانَت فاؤه واوًا كوجد، أَو كَانَت عينه أَو لامه يَاء كسار يسير وَمَشى يمشي وَرُوِيَ عَن بني عَامر يجد بِضَم الْجِيم" لم يقل ابْن مَالك إِن بني عَامر لَا تلتزم كسر عين مضارع هَذَا النَّوْع بل قَالَ إِن جَمِيع الْعَرَب هِيَ الَّتِي تلتزم، وَبَنُو عَامر قد يلتزمون فِي غير وجد، وَعبارَة المُصَنّف تلْزم بني عَامر عدم كسر عين مضارع هَذَا النَّوْع.
قلت: وَمن عجب أَن النُّحَاة ينسبون ضم عين مضارع وجد لبني عَامر ويستشهدون عَلَيْهَا بِبَيْت هُوَ: