قلت لكنى اقول بطريق الاقتدا بابى حنيفه رحمه الله بحرمة السماع وارجو ان اثاب بهذا الاعتقاد ومن اتصف بالسماع وكان داعيه لديه مطاع فقد ذكر العلامة الامام الشعرانى نفع الله بعلومه النافعه فى المبحث الرابع والخمسين من التواقيت نكتة جلية خفية وهى ان العبد المؤمن لا تخلص له معصية قط محضة فلابد من تشوبها بالطاعة وتلك الطاعة هى ايمانه بانها معصية تسخط الله تعالى عليه فهو من الذين خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم اى يرجع عليهم بالرحمة قال العلماء وعسى من الله تعالى واجبه الوقوع من حيث ان رحمته بالمسلمين سبقت غضبه لطيفة كان ابن الجوزى يعظ فى بغداد فانجر كلامه الى النضوف حتى انشد هذين البيتين
Faqja 194
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم