670

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Redaktori

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Shtëpia botuese

دار الكتب العلمية

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Vendi i botimit

بيروت - لبنان

وَمَا فِي نِجَادِ السَّيْفِ زَيْنٌ لِحَامِلٍ ... وَمَا الزَّيْنُ إِلَّا لِلْفَتَى حِيْنَ يَضْرِبُ
فَتَى الحَرْبِ مَنْ لِلسَّيْفِ فِيْهِ عَلَامَةٌ ... وَلِلطَّعِنِ فِي جَنْبَيْهِ طَرقٌ وَمَلْعَبُ
يَغُرُّ الفَتَى مَا طَالَ مِنْ حَبْلِ عُمْرِهِ ... وَترخِي المَنَايَا بُرْهَةً ثُمَّ تَجْذِبُ
يَقُوْلُوْنَ عَنْقَاء مَغْرِبٍ مُسْتَحِيْلَةٌ ... ألَا كُلّ حَقٍّ مَاتَ عَنْقَاء مُغْرِبُ
يَطُوْلُ عَنَاءُ العِيْسِ مَا كُنْتُ فَوْقَهَا ... وَمَا دَامَ لِي رَأْيٌ وَعَزْمٌ وَمَذْهَبُ
وَهَوَّنَ عِنْدِي مَا بِقَلْبِي مِنَ الصَّدَى ... ظَمَأٌ تَجَافَى مَوْرِدِ المَاءِ لُغَّبُ
يَقُوْلُ مِنْهَا وَهِيَ طَوِيْلَةٌ:
بِالعِيْدِ الجَدِيْدِ تَعِلَّةً ... وَغَيْرُكَ بِالأَعْيَادِ وَاللَّهْوِ يُعْجَبُ
مَمْدُوْدًا عَلَيْكَ ظِلَالُهُ ... وَلَا زِلْتَ فِي نعْمَائِهِ تَتَقَلَّبُ
إِذَا قُلْتُ فِيْكَ الشِّعْرَ جَوَّدَ مَادِحٌ ... وَأَكْثَرَ وَصَّافٌ وَأَغْرَقَ مُطْنِبُ
بَغِيْضٌ إِلَى الأَيَّامِ إِنَّكَ لِي حِمًى ... وَغَيْظٌ عَلَى الأَيَّامِ إِنَّكَ لِي أَبُ
عَلَيَّ وَالنَّبِيّ تَرُوْقنِي ... مَنَاسِبُ مَنْ يُعْزَى لِمَجْدٍ وَيُنْسَبُ
يُقرُّ بِفَضْلِي كُلُّ بَادٍ وَحَاضِرٍ ... وَيَحْسِدُنِي هَذَا العَظِيْمُ المُحَجَّبُ
وَمَنْ لِي بَأَنْ يَشْتَاقَ مَا أَنَا قَائِلٌ ... وَيَسْمعُ مِنِّي مَا يَرُوْقُ وَيُعْجِبُ
[وَلَولا جَزَاءُ الشعر ممّن يُرِيدُهُ] ... وَجَدْتُ كَثِيْرًا مَن أغنى وَيَطْرَبُ
دِعْبَلُ: [من الوافر]
٥٣٨ - أحَبُّ ذَخِيْرَةٍ وَأَحَبُّ عَلْقٍ ... إِلَيَّ الغَانِيَاتُ وَإِنْ غَنِيْنَا
[من الطويل]
٥٣٩ - أُحِبّ سَمَاعَ اللَّوْمِ فِيْكِ لأَنّهُ ... وَعَيْشِك لَا يُسْلِي مُحِبَّكِ بَلْ يُغْرِي
٥٤٠ - أُحِبّ سُمْرَ القَنَا مِنْ أَجْلِ مُشْبِهِهَا ... قَدًّا وَأَعْشَقُ حَتَّى مَنْ بِهَا طُعِنَا

٥٣٩ - البيت في ديوان دعبل: ٢٥٤.
٥٤٠ - البيت في ديوان عرقلة الكلبي: ٩٩.

2 / 177