44

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Redaktori

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Shtëpia botuese

دار الكتب العلمية

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Vendi i botimit

بيروت - لبنان

أَلْفٌ يَسُرُّكَ في مَقالٍ فارِغٍ ... لا فِعْلَ فِيْهِ وَواحِدٌ فَعّالُ
(٥/ ٧٤)
-٣٩ -
قَالَ كَاتِبُهُ (عفا اللَّه عنه):
قَالُوا مِنَ الأَمْثالِ بَيْتٌ سائِرٌ ... قَد أَحْكَمَتْهُ تَجارِبٌ وَعُقُوْلُ
مَن عَفَّ خَفَّ عَن الأَنامِ لِقاؤُهُ ... وَأَخُو الحَوائجِ وَجْهُهُ مَمْلَولُ
فَأَجبْتُهُمْ واللَّهِ مَا مِنْ لِذَّةٍ ... مِثلُ العَطَاءِ وَإنَّني لأَقُولُ
هَذَا إِذَا كَانَ الكريمُ مُقَطِّبًا ... فَإِذا تَهَلَّلَ فالمَلَالُ يَزُوْلُ
وَجْهُ النَّوالِ وَوَجْهُ طُلَّابِ النّدَى ... ما مِنْهُما إِلّا أغَرُّ جَمِيلُ
لَكِنْ جَوادٌ لَيْسَ يَمْلِكُ دِرْهَمًا ... فَرْدًا وَآخَرُ مُكْثِرٌ وَبَخِيْلُ
فَلِذَاكَ قَدْ كَثُرَ السُّؤَالُ وَقَلَّمَا ... يُجْدِي لأَنَّ الواجِدِيْنَ قَلِيْلُ
(٥/ ١٣٧)
-٤٠ -
كَاتِبُهُ (عفا اللَّه عنه): [من الخفيف]
أطْنَبَ النَّاسُ في الإِخَاءِ وَقَالُوا ... فِي شُرُوْطِ الإِخَاءِ قَولًا يَطُولُ
فالأقاوِيلُ في الإِخاءِ كَثيرٌ ... وَإِخاءُ الصَّفاءِ منها قَلِيلُ
(٤/ ١٦٥)
-٤١ -
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ كَانَ عَلَى المَرْحُوْمِ عَلَاءِ الدِّيْنِ عَطا مِلكُ مُحَمَّدِ الجُوَيني إِطْلَاقٌ فاشْتَغَلَ عَنْهُ فَكَتَبَ إِلَيْهِ والشِّعْرُ لِي:
مَا لِي ظَمئتُ وبَحرُ جُودِكَ مُترَعٌ ... وَعَلَامَ أَطوِي والقِرَى مبَذُولُ

1 / 45