واختلف في كونها حرفًا حينئذ، أو ظرفًا، الأول مروي عن سيبويه، وقيل: ظرف، والتعليل مستفاد من قوة الكلام لا من اللفظ، وهذا كلام باطل لا وجه له إذ لا معنى [لإذ] (١) سوى التعليل في بعض المواطن، فالقول بأن التعليل ليس مستفادًا عنه، قول يأباه الطبع السليم.
(١) سقط من (ب) وأثبت بهامشها.
2 / 129
الكتاب الثالث في الإجماع، ومباحثه
الكتاب الخامس في الاستدلال
الكتاب السادس في التعادل والتراجيح
الخاتمة في بعض مسائل التصوف (الزهد والورع)
Al-Durar al-lawāmiʿ fī sharḥ jamʿ al-jawāmiʿ | Usul