625

Al-durar al-kāmina fī aʿyān al-miʾa al-thāmina

الدرر الكامنة في أعيان الماءة الثامنة

Shtëpia botuese

دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن

Botimi

الثانية (١٣٩٢ هـ = ١٩٧٢ م)

Viti i botimit

٠٠٠٠

Vendi i botimit

الهند

شعْبَان بن حُسَيْن ثمَّ تنقل إِلَى أَن ولاه الظَّاهِر برقوق نِيَابَة ملطية فِي سنة ٣٨ فَلم ينشب أَن عصى وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِك فِي حرف الْمِيم لِأَنَّهُ بمنطاش أشهر
١٤١٥ - تمربغا الحسني أحد الطبلخانات بطرابلس مَاتَ فِي رَمَضَان سنة ٧٥٦
١٤١٦ - تمربغا الْعقيلِيّ نَائِب الكرك كَانَ مشكور السِّيرَة وَيُقَال أَنه كَانَ عنينًا مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة ٧٤٩
١٤١٧ - تمرتاش بن النوين جوبان كَانَ شجاعًا فاتكًا إِلَّا أَنه خف عقله فَزعم أَنه الْمهْدي الَّذِي فِي آخر الزَّمَان فَبلغ ذَلِك أَبَاهُ فَركب إِلَيْهِ ورده عَن هَذَا المعتقد ثمَّ ولاه بوسعيد الحكم فِي بِلَاد الرّوم وَكَانَ جوادًا مفرطًا ثمَّ وَقع لَهُ بعد قتل أَخِيه دمشق خجا خوف من بو سعيد ففر إِلَى النَّاصِر مُحَمَّد فَتَلقاهُ بالإكرام وصيره أَمِيرا وَكَانَ مفرط الْكَرم وَكَانَت المهادنة بَين النَّاصِر وبوسعيد فَكتب بوسعيد يطْلب مِنْهُ إرْسَال تمرتاش فَامْتنعَ من إرْسَاله ثمَّ أَمر بقتْله وإرسال رَأسه وتأسف النَّاس عَلَيْهِ وَأرْسل النَّاصِر يَقُول قد أرْسلت لَك رَأس غريمك فَأرْسل إِلَيّ رَأس غريمي يَعْنِي قرا سنقر فَلم يصل الْكتاب إِلَّا بعد موت قرا سنقر فَكتب بوسعيد إِلَى النَّاصِر أَنه مَاتَ حتف أَنفه وَلَو كنت أَنا قتلته لأرسلت لَك بِرَأْسِهِ وَكَانَ قتل تمر تاش فِي شهر رَمَضَان سنة ٧٢٨

2 / 62