444

Dhikrayāt

ذكريات

Shtëpia botuese

دار المنارة للنشر والتوزيع

Botimi

الخامسة

Viti i botimit

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Vendi i botimit

جدة - المملكة العربية السعودية

أرأيتم الأكلة الطيبة التي تذهب مادتها ولكن تبقى ذكراها، فتحنّ أبدًا إلى مثلها وتأسى على فقدها؟ تلك كانت أيامي في «الأيام»، فيا سقى الله تلك الأيام!
لقد تلقيت من النكدي دروسًا واستفدت منه كثيرًا، واقتديت (أو حاولت) الاقتداء به، في استقامته التي لا نظير لها وجرأته التي ليس لها حدّ. أما لقائي به وذكر بعض مزاياه، وما صنعت يومئذٍ في لجنة الشباب، وماذا كان موقفنا من تزوير الانتخابات، وماذا صنعت بعد أن أغلق الفرنسيون الجريدة ومنعوا إصدارها ... فكل ذلك سيأتي -إن شاء الله- حديثه.
* * *

2 / 52