162

Dhikrayāt

ذكريات

Shtëpia botuese

دار المنارة للنشر والتوزيع

Botimi

الخامسة

Viti i botimit

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Vendi i botimit

جدة - المملكة العربية السعودية

كل ذلك كان يُدرَّس في الثانوية، ولكنا ما استفدنا منه كثيرًا لأن الأستاذ لم يكُن يستطيع ضبط «الفصل»، ولأننا لم نكُن ننظر إلى الموسيقى نظرة احترام وتقدير، ولأننا كنا (أو كان أكثرنا) يأبى التدرّب على الآلات الموسيقية. فاقتصر انتفاعي بها على العلم النظري فقط. وما ندمت على ما أضعت منها، لأني ما أضعت شيئًا يؤسَف على فقده.
* * *

1 / 172