325

Dalāʾil al-iʿjāz

دلائل الإعجاز

Redaktori

محمود محمد شاكر أبو فهر

Shtëpia botuese

مطبعة المدني بالقاهرة

Botimi

الثالثة ١٤١٣هـ

Viti i botimit

١٩٩٢م

Vendi i botimit

دار المدني بجدة

وفنٌّ منه غريبٌ، قَولُ بعضِهم في البرامكة:
سألت الندى والجود مالي أراكُما ... تَبدَّلتُما ذُلاَّ بِعِزٍّ مؤيَّدِ
وما بالُ ركْنِ المجْدِ أَمْسَى مُهَدَّما ... فَقالا: أُصِبْنا بابنِ يَحيى مُحمَّدِ
فقلتُ فهلاَّ مُتَّمَا عِنْدَ موتهِ ... فقَدْ كُنْتُما عبْدَيْه في كُلِّ مَشْهدِ
فقالا: أقمنا كي نعزى بفقده ... سافة يوم، ثم تتلوه في غد١

١في البيت الأول "عز مؤيد"، من "أيده" إذا قواه وعزره، وكان في المطبوعة والمخطوطتين "مؤيد" بالباء الموحدة، وهو عندي ليس بشيء.

1 / 314