1039

al-ʿaẓama

العظمة

Redaktori

رضاء الله بن محمد إدريس المباركفوري

Shtëpia botuese

دار العاصمة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤٠٨

Vendi i botimit

الرياض

١٢٤١٦٧٦٧٦٧ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ: قَالَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: " بَيْنَمَا دَاوُدُ ﵇ جَالِسٌ يَوْمًا إِذْ مَرَّتْ بِهِ دُودَةٌ حَمْرَاءُ رَافِعَةً رَأْسَهَا فَتَفَكَّرَ دَاوُدُ ﵇ فِي نَفْسِهِ وَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الْخَبِيثُ فَقَالَ: مَا احْتِيَاجُ الرَّبِّ إِلَى خَلْقِ هَذِهِ؟ فَنَطَقَتِ الدُّودَةُ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ﷿ وَقَالَتْ: يَا دَاوُدُ أَعْجَبَتْكَ نَفْسُكَ فَتَفَكَّرْتَ، تَسْبِيحَةٌ وَاحِدَةٌ أُسَبِّحُهَا خَيْرٌ مِنْ عِبَادَتِكَ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَاهَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: " أَمَا يَسْتَحِي أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ أَوْ ثَوْبُهُ أَكْثَرَ تَسْبِيحًا مِنْهُ؟ قَالَ: فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ﷿ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ ⦗١٧٥٢⦘: كَانَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى يَقُولُ: «تَبَارَكْتَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، يُسَبِّحُكَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَيُسَبِّحُكَ الثَّلْجُ، وَيُسَبِّحُكَ الرَّعْدُ، وَيُسَبِّحُكَ الْمَطَرُ، وَيُسَبِّحُكَ النَّدَى، وَتُسَبِّحُ لَكَ السَّمَاءُ، وَتُسَبِّحُ لَكَ الْأَرْضُ، وَتُسَبِّحُكَ النُّجُومُ، وَتُسَبِّحُكَ جُنُودُكَ كُلُّهُمْ، تَبَارَكَتْ أَسْمَاؤُكَ الْمُبَارَكَةُ الْمُقَدَّسَةُ الَّتِي لَكَ بِهِنَّ نُسَبِّحُ وَنُقَدِّسُ وَنُهَلِّلُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ»

5 / 1751