90

ʿUnwān al-dalīl min marsūm khaṭṭ al-tanzīl

عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل

Redaktori

هند شلبي

Shtëpia botuese

دار الغرب الإسلامي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٩٩٠ م

Vendi i botimit

بيروت - لبنان

(وَأَنّ ما يَدعونَ مِن دونِهِ هُوَ الباطِل)، (وَأَنّ ما يَدعونَ مِن دونِهِ الباطِل) وقع الفصل عن حرف التوكيد إذ ليس لدعوى غير الله فعل في الوجود إنما وصلها في العدم والنفي.
ويدلك عليه قوله تعالى عن المؤمن: (لا جَرمَ أَنّما تدعونَنَي إِليهِ لَيسَ لَهُ دَعووَةٌ في الدُنيا وَلا في الآَخِرَة) .
فوصل أنما في النفي وفصل في الإثبات لانفصاله عن دعوة الحق.
ومن ذلك (كُلَما) كله موصول إلا ثلاثة أحرف: أحدها في النساء (كُلُ ما رُدوا إِلى الفِتنَةِ اُركسوا فيها) .
فما ردوا إليه ليس شيئا واحدا في الوجود بل أنواع مختلفة في الوجود وصفة ردهم ليست واحدة بل متنوعة فانفصل ما لأنه لعموم شيء مفصل في الوجود.
وفي سورة إبراهيم: (وآتاكُم مِن كُلِ ما سَأَلتُمُوه) فحرف ما وقع على أنواع مفصلة في الوجود.

1 / 120