31

ʿUnwān al-dalīl min marsūm khaṭṭ al-tanzīl

عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل

Redaktori

هند شلبي

Shtëpia botuese

دار الغرب الإسلامي

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٩٩٠ م

Vendi i botimit

بيروت - لبنان

وكذلك: (وَعَتَو عُتُوًّا كَبيرًا) هذا عتو على الله لذلك وصفهم بالكبر فهو باطن باطل في الوجود.
وكذلك سقطت من: (وَإِذا كالوهُم أَو وَزَنوهُم يُخسِرونَ) ولم تسقط من (وإِذا غَضِبوا هُم يَغفِرونَ) لأن " غضبوا " جملة بعدها أخرى والضمير " مؤكد للفاعل " في الجملة الأولى.
و" كالوهم " جملة واحدة، الضمير جزء منها. وفرقانه ظاهر.
وكذلك زيدت الألف بعد الهمزة في " كلمتين ": (إِنّي أُريدُ أَن تَبُوأَ) و(ما إِنّ مَفاتِحَهُ لَتَنوأ) تنبيها على تفصيل المعنى " فإنه " يبوء " بإثمين " من فعل واحد. وتنوء المفاتح بالعصبة فهو نوآن " للمفاتح " لأنها بثقلها أثقلتهم فمالت وأمالتهم. وفيه تذكير بالمناسبة يتوجه به من مفاتح كنوز مال الدنيا المحسوس إلى كنوز العلم التي تنوء بالعصبة أولي القوة في بقيتهم إلى ما عند الله في الدار الآخرة من النعيم المقيم.

1 / 60