230

al-ʿulū

العلو

Redaktori

أبو محمد أشرف بن عبد المقصود

Shtëpia botuese

مكتبة أضواء السلف

Botimi

الأولى

Viti i botimit

١٤١٦هـ - ١٩٩٥م

Vendi i botimit

الرياض

(كَلَامه وَقَوله قديم ... وَهُوَ فَوق عَرْشه الْعَظِيم)
(وَالْقَوْل فِي كِتَابه الْمفضل ... بِأَنَّهُ كَلَامه الْمنزل)
(على رَسُوله النَّبِي الصَّادِق ... لَيْسَ بمخلوق وَلَا بخالق) // توفّي الداني فِي شَوَّال سنة أَربع وَأَرْبَعين وَأَرْبَعمِائَة بدانية من الأندلس وَمَشى السُّلْطَان أَمَام نعشه وأكبر شيخ أدْركهُ أَبُو مُسلم الْكَاتِب خَاتِمَة أَصْحَاب الْبَغَوِيّ //
ابْن عبد الْبر
٥٧١ - قَالَ الإِمَام الْعَلامَة حَافظ الْمغرب أَبُو عمر يُوسُف بن عبد الله ابْن عبد الْبر النمري الأندلسي صَاحب التَّمْهِيد والاستذكار والاستيعاب وَالْعلم والتصانيف النفيسة لما انْتهى إِلَى شرح حَدِيث النُّزُول من الْمُوَطَّأ هَذَا حَدِيث صَحِيح لم يخْتَلف أهل الحَدِيث فِي صِحَّته وَفِيه دَلِيل أَن الله تَعَالَى فِي السَّمَاء على الْعَرْش فَوق سبع سموات كَمَا قَالَت الْجَمَاعَة وَهُوَ من حجتهم على الْمُعْتَزلَة وَهَذَا اشْتهر عِنْد الْعَامَّة والخاصة وَأعرف من أَن يحْتَاج إِلَى أَكثر من حكايته لِأَنَّهُ اضطرار لم يوقفهم عَلَيْهِ أحد وَلَا أنكرهُ عَلَيْهِم مُسلم
٥٧٢ - وَقَالَ أَبُو عمر أَيْضا أجمع عُلَمَاء الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ الَّذين حمل عَنْهُم التَّأْوِيل قَالُوا فِي تَأْوِيل قَوْله ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابعهم﴾ هُوَ على الْعَرْش وَعلمه فِي كل مَكَان وَمَا خالفهم فِي ذَلِك أحد يحْتَج بقوله

1 / 249