617Kitāb al-ʿiyālكتاب العيالIbn Abī al-Dunyā - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHRedaktoriد نجم عبد الرحمن خلفShtëpia botueseدار ابن القيم-السعوديةBotimiالأولىViti i botimit١٤١٠هـ - ١٩٩٠مVendi i botimitالدمامZhanreEtiquette, Morals, and Virtues•RajoneIraq•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٦٢٧ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرَنَا فَائِدٌ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَاهُ غُلَامٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، غُلَامٌ يَتِيمٌ وَامْرَأَتُهُ أَرْمَلَةٌ وَأُخْتٌ لَهُ يَتِيمَةٌ أَطْعِمْنَا مِمَّا أَطْعَمَكَ اللَّهُ، أَعْطَاكَ اللَّهُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى تَرْضَى فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ يَا غُلَامُ، يَا بِلَالُ، انْطَلِقْ إِلَى أَهْلِنَا فَأْتِنَا بِمَا وَجَدْتَ» فَأَتَاهُ بِلَالٌ بِإِحْدَى وَعِشْرِينَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا فِي كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِكَفِّهِ إِلَى فِيهِ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ يَدْعُو الْيَتِيمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَبْعًا لَكَ وَسَبْعًا لِأُخْتِكَ وَسَبْعًا لِأُمِّكَ فَتَغَّدَّ بِتَمْرَةٍ وَتَعَشَّ بِأُخْرَى» قَالَ: وَكَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَمَسَحَ رَأْسَهُ وَقَالَ: جَبَرَ اللَّهُ يُتْمَكَ يَا غُلَامُ وَجَعَلَكَ خَلَفًا فِي أَبِيكَ ⦗٨٣٠⦘، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا مُعَاذُ قَدْ رَأَيْتُكَ مَا صَنَعْتَ بِالْغُلَامِ؟» فَقَالَ: رَحْمَةً لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُطْعِمُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَتِيمًا فَيُحْسِنُ وِلَايَتَهُ ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَكَفَّرَ عَنْهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ عَشْرَ دَرَجَاتٍ»2 / 829KopjoNdajPyet IA-në