1483

Al-ʿAyn liʾl-Khalīl al-Farāhīdī muḥaqqaqan

العين للخليل الفراهيدي محققا

Redaktori

د مهدي المخزومي، د إبراهيم السامرائي

Shtëpia botuese

دار ومكتبة الهلال

باب الغين والصاد والميم معهما غ م ص، م غ ص، ص م غ مستعملات
غمص: الغَمَصُ في العين، والقِطعةُ غَمَصَةُ. وفلانٌ غَمَصَ الناس، وغَمَطَ النِّعْمَةَ إذا تهاوَنَ بها وبحُقوقِهم ويقال للرجل إذا كان مَطعُونًا عليه في دِينهِ: إنه لمغُمُوصٌ عليه أي مَطعُونٌ في دينه. وغَمَصْتُ عليه قَوْلَه: عبته. ولا تَغْمَصُ عليَّ أي: لا تَغْضَبُ.
مغص: المَغْصُ: غِلَظٌ في المِعَي «١» وتَقطيعٌ. ورجلٌ مَمْغُوصٌ. والمَغَصُ: تِلاد الإِبلِ، وقيلَ: البيضُ الكِرام، والواحدة مَغْصَةٌ.
صمغ: الصَّمْغُ: ما يسيل من الشجرة إذا جمد، وهي صَمْغَةٌ. والصِّمْغانِ: ملتقى الشَّفَتَيْنِ مما يلي الشِّدْقَيْنِ «٢» . والصَّمْغُ: شيء في أحاليلِ ضَرْعِ الشّاةِ، يابِسٌ، الواحدةُ صَمْغَةٌ. وأَصْمَغَ شِدقُه أي: كَثُرَ بصاقه.

(١) كذا في التهذيب واللسان وأما في س فقد ورد: المعاوة. ومما يجدر ذكره أن الكلام على مغص وصمغ وكل باب الغين والسين والطاء وما يليه من الأبواب إلى شيء من باب الغين والزاي والراء قد سقط من ص وط ومن أجل ذلك فاعتمادنا في هذا القسم على س وما نجده في التهذيب واللسان من كلام الخليل المنسوب إلى الليث.
(٢) كذا هو الوجه وأما س ففيها: الصدغين.

4 / 375