1298

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وصاركالمصدر، ويدل على هذا عطفهم على اسم الفاعل [الفعل] (¬10) نحو قوله تعالى: {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا} (¬11) وما وضع منه للمبالغة ك (ضراب)، و(ضروب)، و(مضراب)، و(عليم) و(حذر) مثله .........

وذهب الأخفش (¬1) إلى أنه يبطل عمل اسم الفاعل بدخول (أل)؛ لأنها عنده غير موصولة، وهى من خواص الأسماء فتبعد الشبه، وتضعفه كالتصغير والنعت قال: وإنما ينتصب بالتشبيه بالمفعول، ويكون عمله من قبيل عمل الصفة المشبهة

ورد: بأن الصفة لا تعمل إلا فى السببى.

وقيل (¬2): ينتصب بفعل مقدر

قوله : وما وضع [منه] (¬3) للمبالغة.

هذا -أيضا- من بقية التقسيم، فأما الثلاثة الأول، وهى: (فعال)، و(فعول) و(مفعال) ففيها ثلاثة أقوال:

الأول: أنها تعمل ماضية وغير ماضية؛ لأنها تقوى شبهها بما فيها من معنى المبالغة، وهو قول ابن طاهر (¬4) وابن خروف (¬5)، واستدلوا بقوله:

بكيت أخا اللأواء يحمد يومه ... كريم رؤوس الدارعين ضروب (¬6)

قالا: يريد به المضى؛ لأنه يرثى به ميتا، وبنحو:

ضروب بنصل السيف سوق سمانها (¬7) ... ............................

Faqja 1305