1263

Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

وأما المؤنث بالتاء فيجمع سواء كان لمذكر نحو: (الطلحات) أو لمؤنث نحو: (فاطمات)، و(حنظلات) إلا أسماء محصورة، وهى: (شاة) و(امرأة) و(مرأة)، و(شفة)، و(أمة) و(فلة) فى النداء (¬6) .........................................

وأما المؤنث بالألف فيجمع نحو: (بهميات) و(صحراوات).

وإن كان صفة فأما المعنوى منها فلا يجمع بالألف والتاء سواء كان معناه يصح [إطلاقه] (¬1) على المذكر نحو: (جريح) و(صبور)، لا تقول: (جريحات)، ولا

(صبورات) أم لا يصح نحو: (حائض) و(طامث) لا تقول: (حائضات) ولا: (طامثات) إلا فيما سمع نحو: (ثيبات)، و(خودات).

وأما ذو التاء فيجمع سواء كان لمذكر أم لمؤنث نحو: (علامات)، و(نسابات)، و(رصبعات)، و(قائمات)، و(منطلقات).

وأما ذو الألف المقصورة والممدودة فإما أن يكون له مذكر أو لا، إن كان فإن جمع بالواو والنون جمعت نحو: (الفضليات)، وإلا لم يجمع لا تقول: (حمراوات) ولا: (سكريات)، فأما (بطحاوات) و: (ليس فى الخضراوات صدقة) (¬2) فقد خرجت إلى الاسمية.

وإن لم يكن لها مذكر فإما أن يكون المانع كونه لا يصح ذلك المعنى / فى المذكر نحو: 143/أ(حبلى) فى المقصورة، و(عذراء)، و(رتقاء)، و(عفلاء) فى الممدودة، أو عدم استعماله مع وجود معناه فى مذكره ك (ديمة هطلاء) (¬3) و(امرأة عجزاء) و(حلة شوكاء) (¬4).

إن كان من الثانى جمع تقول: (هطلاوات) و(عجزاوات) و(شوكاوات)، وإن كان من الأول فزعم أبو حيان (¬5) أنها لا تجمع قال: لأن مذكرها كالملفوظ به؛ إذ لم يمنع إلا كونه لم يحصل فيه ذلك المعنى، ولو لفظ به لكان لا يجمع بالواو والنون؛ ولأنهم منعوا من جمع (أكمر) بالواو والنون و(آدر) مع [أن] (¬6) [فيهما معنى التأنيث] (¬7) لما كان كالمفوظ به، فلا تقول: (عذراوات) ولا: (رتقاوات) فى قول [أبى حيان] (¬8)

............................................

Faqja 1270