Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Al-Burūd al-Ḍāfiya waʾl-ʿuqūd al-Ṣāfiya al-kāfila lil-Kāfiya biʾl-maʿānī al-thamāniya wāfiya
Jamāl al-Dīn al-Ṣanʿānī (d. 837 / 1433)البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية
..................................................
واعلم أنك فى الأيام والليالى تكون الأيام بعدة الليالى أو تزيد أو تنقص واحدا؛ لأنه مع كل ليلة يوم فإذا قلت: (عشرة أيام أو ليال) كانت الأيام [عشرا] (¬1) والليالى [عشرا] (¬2) [أو تسعا] (¬3)، بخلاف: (عشرة أعبد وإماء) فإن العدد منقسم (¬4).
وإذا كان المعدود بصفة واحدة، [فقال] (¬5) نجم الدين (¬6): " فإما أن يكون المعدود صفة أو اسما إن كان صفة فالأجود أن يعتبر بالموصوف فتقول: (جاءنى ثلاثة نسبابات) (¬7)، قال تعالى: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها .. } (¬8)؛ لأن المراد عشر حسنات أمثالها، وإلا فالمثل مذكر، وكذا (ثلاثة ربعات)، إن أردت الرجال، و(ثلاث نسابات وربعات) إن أردت النساء.
وقد جاء اعتبار اللفظ قالوا: (ثلاث دواب) يريدون المذكر، ويظهر من بعضهم (¬9) شذوذه، وإن كان اسما فإما أن يتفق لفظ المعدود ومسماه فى التذكير والتأنيث، أو يختلفا، إن اتفقا فليس إلا التذكير والتأنيث، وما خالف هذا فضرورة، ويتأول المذكر بمؤنث نحو:
وإن كلابا هذه عشر أبطن وأنت برئ من قبائلها العشر (¬10)
أراد بالأبطن: القبائل.
Faqja 1210