وروى الإمام الحسن بن بدر الدين في (أنوار اليقين) ما رواه عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله -صلى الله[54-ب] عليه وآله وسلم: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد من قبل الله عز وجل أين محمد بن عبد الله فاخترق الصفوف مثل العروس تزف العروس إلى كريمها فأقف بين يدي الله عز وجل فيقول يا محمد إني اخترتك حبيبا وأيدتك بعلي ابن أبي طالب وجعلته إمام المؤمنين فمن أحبه أحببته وأدنيته من جوارك ثم يأمر الله رضوان خازن الجنان ويأمر شجرة طوبى أن تحمل الحلي والحلل ثم يؤتى الكرسي من الذهب مرصع بالدر والياقوت فينصب وأقعد عليه ثم يؤتى بعلي ابن أبي طالب تزفه الملائكة -عليهم السلام- زفا فيقعد عن يميني ويؤتى بالحسن والحسين فيقعدان أمامي ثم ينادي مناد هذا وصي محمد -صلى الله عليه وآله وسلم- علي ابن أبي طالب ثم يأمر شجرة طوبى أن تنثر عليه وعلى محبيه ورقا في وسطها لا إله إلا الله محمد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وعلى وصيه براءة له ولشيعته ولمحبيه من النار)).
Faqja 170
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور