925

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Redaktori

الحسين آيت سعيد

Shtëpia botuese

دار طيبة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1418 AH

Vendi i botimit

الرياض

وَلم يبين علته، وَهِي الْجَهْل بِحَال مُحَمَّد بن عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة، وَلَا يعلم روى عَنهُ إِلَّا أَبُو قدامَة الْحَارِث بن عبيد وَهُوَ أَيْضا ضَعِيف. قَالَه ابْن معِين، وَقَالَ فِيهِ أَيْضا: مُضْطَرب الحَدِيث، وَكَذَا قَالَ ابْن حَنْبَل.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ.
وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: سَمِعت ابْن مهْدي يحدث عَنهُ، وَقَالَ: كَانَ من شُيُوخنَا، وَمَا رَأَيْت إِلَّا خيرا.
فَأَما عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة، فقد روى عَنهُ جمَاعَة.
مِنْهُم ابْنه / مُحَمَّد، والنعمان بن رَاشد، وَأَبْنَاء ابنيه: إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز ابْن عبد الْملك، وَإِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك.
وسَاق التِّرْمِذِيّ حَدِيثا فِي الْأَذَان من رِوَايَته وَرِوَايَة ابْنه عبد الْعَزِيز جَمِيعًا، فصححه. فَاعْلَم ذَلِك.
(١٠٩٢) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد حَدِيث سعد الْقرظ فِي " الاستدارة فِي الْأَذَان ".

3 / 346