913

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Redaktori

الحسين آيت سعيد

Shtëpia botuese

دار طيبة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1418 AH

Vendi i botimit

الرياض

(١٠٧٨) ثمَّ قَالَ: وخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عمار بن يَاسر: ذكر فِيهِ " الْمَضْمَضَة " وَزَاد: " الْخِتَان " وَلم يذكر " إعفاء اللِّحْيَة ".
قَالَ: وَلَيْسَ إِسْنَاده مِمَّا يقطع بِهِ حكم.
كَذَا قَالَ، وَلم يُفَسر علته، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ عَليّ بن زيد عَن سَلمَة بن مُحَمَّد بن عمار، عَن أَبِيه، عَن النَّبِي ﷺ َ - مُرْسلا.
هَذِه رِوَايَة التَّبُوذَكِي، عَن حَمَّاد بن سَلمَة، عَن عَليّ بن زيد.
وَرَوَاهُ دَاوُد بن شبيب، عَن حَمَّاد، فَقَالَ فِيهِ: عَن عَليّ بن زيد، عَن سَلمَة الْمَذْكُور، عَن عمار، فَهَذِهِ مُنْقَطِعَة.
قَالَ البُخَارِيّ: لَا يعرف / أَنه سمع من عمار أم لَا.
وَإِلَى ذَلِك فَإِن حَال سلمه هَذَا لَا تعرف.
وَعلي بن زيد تَركه قوم وَضَعفه آخَرُونَ، وَوَثَّقَهُ جمَاعَة ومدحوه.
وَجُمْلَة أمره أَنه كَانَ يرفع الْكثير مِمَّا يقفه غَيره، وَاخْتَلَطَ أخيرا، وَلَا يتهم بكذب، وَكَانَ من الْأَشْرَاف الْعلية.

3 / 334