874

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Redaktori

الحسين آيت سعيد

Shtëpia botuese

دار طيبة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1418 AH

Vendi i botimit

الرياض

فِي عداد الشُّيُوخ، وَلَيْسَ بِكَثِير الحَدِيث.
وَكَانَ الثَّوْريّ يَقُول: بِالْكُوفَةِ خَمْسَة يزدادون فِي كل سنة خيرا، فعده فيهم.
وَيُقَال: إِنَّه كَانَ لَهُ جمل يَسْتَقِي عَلَيْهِ المَاء لنَفسِهِ، فيسقي قوما لَا يَجدونَ المَاء إِلَّا غبا، احتسابا مِنْهُ، فَكَانَ قومه يَقُولُونَ لَهُ: فضحتنا رَأَيْت فِينَا سقاء؟ فَيَقُول: لَيْسَ تَدْرُونَ مَا هَذَا.
فَإِذن لم يبْق من يتَعَيَّن النّظر فِي أمره عِنْده إِلَّا شريك بن عبد الله القَاضِي، وَأمره أشهر، وأخباره أَكثر من أَن نعرض لَهَا.
وَجُمْلَة أمره أَنه صَدُوق، ولي الْقَضَاء فَتغير محفوظه فَمن سمع مِنْهُ قبل ذَلِك فَحَدِيثه صَحِيح.
وَهَذَا الحَدِيث يرويهِ عَنهُ أَبُو أَحْمد الزبيرِي، وَلَا أَدْرِي مَتى سمع مِنْهُ. فَهَذِهِ هِيَ الْعلَّة الْمَانِعَة من تَصْحِيح هَذَا الْخَبَر.
(١٠٣٨) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الْأَشْرِبَة حَدِيث: " اشربوا فِي

3 / 295