737

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Redaktori

الحسين آيت سعيد

Shtëpia botuese

دار طيبة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1418 AH

Vendi i botimit

الرياض

وَلم يزدْ على هَذَا وَقد بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَمر بشر هَذَا، وَأمر من يرويهِ عَنهُ بشر.
فَأَما بشر فَهُوَ أَبُو الأسباط الْحَارِثِيّ، وَقد تقدم ذكره بالضعف، ويروي هَذَا الحَدِيث عَن أبي عبد الله ابْن عَم أبي هُرَيْرَة.
وَأَبُو عبد الله هَذَا لَا تعرف لَهُ حَال وَلَا روى عَنهُ غير بشر.
وَهُنَاكَ أَيْضا أَبُو عبد الله شيخ من أهل صنعاء، سمع وهب بن مُنَبّه، روى عَنهُ أَيْضا بشر بن رَافع الْمَذْكُور: فَقَالَ: أَبُو أَحْمد الْحَاكِم: خليق أَن يكون هَذَا وَابْن عَم أبي هُرَيْرَة وَاحِدًا، وَزعم ابْن عبد الْبر فِي كِتَابه فِي الكنى، أَنَّهُمَا اثْنَان وَذَلِكَ مِمَّا يزِيد بِهِ جَهَالَة.
والْحَدِيث لَا يَصح من أَجله.
(٨٦٦) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد عَن أبي هُرَيْرَة [قَالَ] رَسُول الله ﷺ َ -: " أَيعْجزُ أحدكُم أَن يتَقَدَّم أَو يتَأَخَّر " الحَدِيث.
ثمَّ قَالَ بإثره: رَوَاهُ اللَّيْث بن أبي سليم، عَن حجاج بن عبيد، ضَعِيف عَن مَجْهُول، وَترك فِي الْإِسْنَاد من هُوَ أَيْضا مَجْهُول وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل.

3 / 156