604

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Redaktori

الحسين آيت سعيد

Shtëpia botuese

دار طيبة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1418 AH

Vendi i botimit

الرياض

المصلوب، وأبى ذَلِك عَلَيْهِ عبد الْغَنِيّ، وَبَينه.
وَمِنْهُم من يَقُول فِيهِ: مُحَمَّد بن سعيد الْأَسدي.
فَكَانَ من جملَة ذَلِك، القَوْل فِيهِ بِأَنَّهُ مُحَمَّد بن أبي سهل رَاوِي هَذَا الْمُرْسل، كَمَا بَين أَبُو حَاتِم. فَإِن لج فِي هَذَا لاج، وَرَآهُ تكهنا، فليخبرنا من هُوَ؟ فَإِنَّهُ إِن لم يكن مُحَمَّد بن سعيد، فَهُوَ مَجْهُول. وَصَاحب الساج أَيْضا لَا تعرف أَيْضا حَاله. فَاعْلَم ذَلِك.
(٦٦٤) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ - /: " الصَّلَاة وَاجِبَة عَلَيْكُم مَعَ كل مُسلم، برا كَانَ أَو فَاجِرًا ". الحَدِيث.
ثمَّ رده بِأَن مَكْحُولًا لم يسمع من أبي هُرَيْرَة.
لم يزدْ على هَذَا، كَأَنَّهُ صَحِيح إِلَى مَكْحُول.
وَإِسْنَاده عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ هَذَا: حَدثنَا أَبُو جَعْفَر: مُحَمَّد بن سُلَيْمَان النعماني، قَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن عَمْرو بن حنان، قَالَ: حَدثنَا بَقِيَّة قَالَ: حَدثنَا الْأَشْعَث، عَن يزِيد بن يزِيد بن جَابر، عَن مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة، فَذكره.
وَبَقِيَّة من قد علم، وَهُوَ عِنْده لَا يحْتَج بِهِ، وَهُوَ أروى النَّاس عَن المجهولين، وَأَشْعَث هَذَا مِنْهُم.
وَإِن أردْت أَن تعلم بعض الْأَحَادِيث الَّتِي يُصَرح أَبُو مُحَمَّد إثْرهَا بِأَن

3 / 21