581

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Redaktori

الحسين آيت سعيد

Shtëpia botuese

دار طيبة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1418 AH

Vendi i botimit

الرياض

(٦٣٥) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد: عَن عبد الله بن عُثْمَان الثَّقَفِيّ، عَن رجل من ثَقِيف - كَانَ يُقَال لَهُ مَعْرُوف: أَي يثنى عَلَيْهِ خيرا، إِن لم يكن اسْمه زُهَيْر ابْن عُثْمَان فَلَا أَدْرِي مَا اسْمه - أَن النَّبِي / ﷺ َ - قَالَ: " الْوَلِيمَة حق " [الحَدِيث] .
ثمَّ قَالَ عَن البُخَارِيّ: لم يَصح سَنَده، وَلَا تعرف لَهُ صُحْبَة.
وَأما الَّذين شهد التَّابِعِيّ لأَحَدهم بالصحبة، أَو بِالرُّؤْيَةِ، أَو بِالسَّمَاعِ، فموضع نظر.
وَقد اخْتلف النَّاس فِيهِ أَيْضا، وَحجَّة من قبله هِيَ أَن التَّابِعِيّ الثِّقَة قد قَالَ: إِن الَّذِي حَدثهُ صَحَابِيّ، فكفانا ذَلِك مِنْهُ.
ولخصمه أَن يعْتَرض بِأَن يَقُول: وَمن أنبأ التَّابِعِيّ بذلك، وَهُوَ لم يدْرك زمَان النَّبِي ﷺ َ -؟ فأقصى مَا عِنْده أَن يكون هُوَ أخبرهُ بِأَنَّهُ صحب، أَو رأى، أَو سمع، فقد عَادَتْ الْمَسْأَلَة كَمَسْأَلَة أهل الصِّنْف الآخر، وهم الَّذين يَزْعمُونَ

2 / 610