1032

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Redaktori

الحسين آيت سعيد

Shtëpia botuese

دار طيبة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1418 AH

Vendi i botimit

الرياض

مَسْعُود، قَالَ: " طَاف رَسُول الله ﷺ َ - لحجته وعمرته طوافين، وسعى سعيين، وَأَبُو بكر، وَعمر، وَعلي، وَابْن مَسْعُود ".
ثمَّ أتبعه أَن قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، فِيهِ عبد الْعَزِيز بن أبان وَغَيره. هَذَا أَيْضا إِجْمَال لتعليله، فَإِنَّهُ لم يحكم على عبد الْعَزِيز بن أبان، وَلَا على غَيره مِمَّن فِي الْإِسْنَاد.
وَنَصّ مَا أورد الدَّارَقُطْنِيّ فِي هَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن سعيد، حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد بن مَرْوَان حَدثنَا أبي، حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن أبان، حَدثنَا أَبُو بردة، عَن حَمَّاد، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، فَذكره.
ثمَّ أتبعه أَن أَبَا بردة، هُوَ عَمْرو بن يزِيد، ضَعِيف، وَمن دونه فِي الْإِسْنَاد ضعفاء.
هَذَا كَلَام الدَّارَقُطْنِيّ، عين للتضعيف من إِسْنَاده أَبَا بردة، وَهُوَ ضَعِيف كَمَا ذكر.
قَالَ ابْن معِين: لَيْسَ حَدِيثه بِشَيْء.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم: إِنَّه مُنكر الحَدِيث، وَكَانَ مرجئا.
فَأَما عبد الْعَزِيز بن أبان، الَّذِي عين أَبُو مُحَمَّد بِالذكر، فَهُوَ أَبُو خَالِد

3 / 453