1030

Bayān al-wahm waʾl-īhām fī Kitāb al-aḥkām

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Redaktori

الحسين آيت سعيد

Shtëpia botuese

دار طيبة

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1418 AH

Vendi i botimit

الرياض

فعلى هَذَا تسْقط المواخذة الَّتِي واخذناه بهَا فِي قَوْله: " مُرْسل عَمَّن لم يسم ".
وَلَكِن لم يسلم من مثل ذَلِك الْعَمَل فِي أَحَادِيث [أخر] نَاقض بِهَذَا، حسب مَا قد بَيناهُ فِي الْبَاب الْمَذْكُور، الَّذِي هُوَ بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا مُتَّصِلَة، وَهِي مُنْقَطِعَة أَو مُرْسلَة.
وَإِلَى هَذَا، فَإِن الَّذِي لأَجله كتبناه الْآن هُنَا، هُوَ مَا أجمل من ضعفه فِي قَوْله: / " إِنَّه ضَعِيف الْإِسْنَاد، مَعَ مَا بِهِ من الِانْقِطَاع "، ونبين ذَلِك - إِن شَاءَ الله - فَنَقُول: أَبُو عِيسَى الْخُرَاسَانِي مَجْهُول.
وَقد تقدم لَهُ فِي صَلَاة الْعِيدَيْنِ من المراسل، عَن أبي عِيسَى الْخُرَاسَانِي هَذَا، عَن الضَّحَّاك بن مُزَاحم:
(١٢١١) " نهى رَسُول الله ﷺ َ - أَن يخرج يَوْم الْعِيد بِالسِّلَاحِ ".
وَلم يعبه بسوى الْإِرْسَال.
وروى ذَلِك الْخَبَر عَن أبي عِيسَى الْمَذْكُور، سعيد بن أبي أَيُّوب، وروى هَذَا الآخر عَنهُ، حَيْوَة بن شُرَيْح، وَمَعَ ذَلِك فَلَا تعرف حَاله.
وَعبد الله بن الْقَاسِم وَأَبوهُ أَيْضا لَا تعرف أحوالهما كَذَلِك، فاعلمه.
(١٢١٢) وَذكر حَدِيث: " طَاف طوافين، وسعى سعيين لحجه وعمرته ".

3 / 451