وحملها الدراقطني عن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد رحمه الله تعالى بن زيد الأزدي إملاء في يوم الأربعاء لسبع خلون من صفر من سنة تسع عشرة وثلاث مائة عبد الله، قال: حدثنا الحسن ابن أبي الربيع، قال: أخبرنا عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرنا معمر بن راشد، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، ﵁، ورحمهم جميعهم، وبالله التوفيق.
جزء من حديث سفيان بن عيينه، رحمه الله تعالى، عن شيوخه.
سمعت بعضه على الشيخه الحسيبة المسندة الصالحة أم أحمد عائشة ابنه الشيخ الفقيه الخطيب الفاضل فخر الدين عيسي ابن الشيخ الفقه العالم موفق الدين أبي محمد عبد الله بن حمد بن محمد بن قدامه بن مقدام بن نصر المقدسية الجماعيلية ثم الدمشقية، وأجازتنا جميع ما ترويه، بحق روايتها لما ذكر، عن جدها الإمام موفق الدين المذكور، قرئ عليه وهي حاضرة تسمع سنة أربع عشرة وست مائة، بحق علي أبي زرعة طاهر بن محمد المقدسي، بسماعه من أبي عبد الله محمد ابن أحمد الكامخي في سنة سبع وثمانين وأربع مائة، بسماعه من القاضي أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري، بسماعه من محمد بن يعقوب الأصم، بسماعه من زكرياء ابن يحيى بن أسد المروزي، بباب خراسان من بغداد، سنة ثمان وستين ومائتين، بسماعه من سفيان، ﵏.
جزء من حديث سفيان المذكور، رحمه الله تعالى، سمعت جميعه بدمشق علي الإمام الفاضل الرئيس الصدر الكبير الكاتب الحافل عمدة المرسلين زين الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمود بن محمد العقيلي الدشقي المعروف بابن القلانسي، بحق سماعه من علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي، بسماعه من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي، بسماعه من مكي بن منصور بن علان
1 / 229
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه