﵃ أجمعين، ابن رواحة ابن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس الأكبر بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأصغر بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي الحارثي الحمودي، وصح له ذلك وثبت بقراءة علي ابن النحاس في ثالث عشر شوال سنة أربع وأربعين وست مائة بحلب، بحق سماعه من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي، بقراءة أبي الحسن علي بن المفضل المقدسي في جمادي الآخر من سنة ثلاث وسبعين وخمس مائة، بسماعه من مكي بن منصور الكرجي، بقراءة إسماعيل بن أبي بكر في جمادي الأولي سنة إحدى وتسعين وأربع مائة، بسماعه من محمد بن موسي في شهر ربيع الأول سنة عشرين وأربع مائة، بسماعه من محمد بن يعقوب الأصم في سنة ست وثلاثين وثلاث مائة بحق سماعه من ابن ملاس المذكورين في سنة ست وستين ومائتين.
وقرأت أيضًا طائفة من هذا الجزء علي العلام النسابة شرف الدين أبي محمد التوني، وأجازني سائره جمله بقاهرة مصر، بحق قراءته علي ابن رواحه المذكور بحلب بالسند المتقدم.
جزء فيه نسخة أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني، وما معها من نسخة يحيى بن صالح الوحاظي، وغير ذلك من حديث أبي القاسم التميمي المؤذن، ﵏.
سمعت جميع ذلك بمحروسة دمشق على الشيخ الفقيه الأديب الفاضل كمال الدين أبي محمد عبد الله بن علي بن سوندك بن كيار الشافعي التركي، بحق سماعه من أبي إسحاق إبراهيم بن خليل الأدمي الدمشقي، بحق سماعه علي عبد الرحمن بن علي بن المسلم اللخمي الخرقي، بقراءة أخيه الحافظ شمس الدين أبي الحجاج يوسف بن خليل، بمنزل المسمع بباب الصغير من داخل دمشق في يوم الأربعاء تاسع عشر ذي القعدة من سنة ست وثمانين وخمس مائة، بسماعه من علي بن الحسن ابن الحسين الموازيني، بسماعه من أبي عبد الله محمد بن علي بن يحيى بن سلوان المازني في يوم الأحد السادس والعشرين لجمادي الأولي من سنة أربعين وأربع مائة،
1 / 223
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه