الحديث التبيهية من ثغر الإسكندرية، بحق سماعه بقراءة محمد بن أحمد بن محمد الشريشي البكري بمدرسة باب الأزج من بغداد في آخر سنة اثنتين وثلاثين وست مائة، على الشيخ الإمام عماد الدين أبي صالح نصر بن عبد الرازق الجيلي، بسماعه من شهدة الكاتبة، بقراءة أبيه الإمام تاج الدين أبي بكر عبد الرزاق في صفر من سنة سبعين وخمس مائة، بسماعها من طراد الزينبي النقيب، بسماعه من أبي الفتح هلال ابن محمد بن جعفر بن سعدان بن عبد الرحمن بن ماهوية بن مهيار بن المرزبان الحفار، بحق قراءته علي أبي عبد الله الحسين بن يحيى بن عياش القطان في رجب سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة، ﵏ أجمعين.
ويشهد هذا الجزء بالنسبة إلى هلال الحفار المذكور، وهو أحد الأجزاء العوالي المشهورة، وسمعه من هلال عالم كثير درجوا، حتى كان آخر من بقي منهم أبو الحسن هبة الله بن عبد الرزاق بن محمد بن عبد الله بن الليث الأشهلي ﵀، فانفرد بسماعه، فقصده الناس لذلك، وازدحموا علي سماعه منه، فكان لا يسمعه حتى يأخذ علي إسماعه دينارًا صحيحًا، وقد قدمنا ذكر ذلك، وبالله التوفيق.
جزء من حديث أبي الحسن إبراهيم بن شاذان عن شيوخه رحمهم الله تعالى.
قرأت جميعه علي السيد الشريف تاج الدين المذكور، بحق سماعه من نجم الدين أبي طالب عبد اللطيف بن محمد بن علي القبيطي بمنزل المسمع في آخر شهور سنة ثلاث وثلاثين وست مائة، بسماعه من أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجبلي، بسماعه من أبي غالب محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن البغدادي في جمادى الأولي سنة ست وتسعين وأربع مائة، بسماعه من بن شاذان.
جزء لطيف في مجلسان من أمالي الشيخ الفقيه الإمام الحافظ أبي المظفر عبد الرحيم: بن أبي سعد عبد الكريم بن أبي بكر محمد ابن أبي المظفر منصور بن القاضي أبي منصور محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن سمعان السمعاني التميمي، رحمه الله تعالى.
1 / 180
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه