هذا حديث صحيح اتفق الإمامان على إخراجه في صحيحيهما، ورواية مسلم منهما له من طرق منها عن زهير، وابن أبي عمر، وإسحاق، عن ابن عيينه به، فوقع لنا بدلًا عاليًا لمسلم، وبالله التوفيق
كتاب الأربعين حديثًا: من تأليف الإمام أبي عمر أحمد بن هارون بن عات الشاطبي، رحمه الله تعالى.
قرأت بعضه ببجاية على الخطيب الصالح أبي عبد الله المذكور، وتناولت جميعه من يده ﵀ ونفع به، بحق قراءته لجميعه على الخطيب أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الأزدي ابن برطلة، حدثه به عن مؤلفه.
جزء فيه أربعون حديثًا من مسند أبي عبد الله سلمان الفارسي: ﵁، مولي رسول الله ﷺ، المعروف بسلمان الخير.
قرأت جميعه بحاضره تونس المحروسة على الشيخ الصالح الزاهد العابد الولي أبي محمد عبد الله بن يوسف الخلاسي، رحمه الله تعالى ونفع به بداره منها في رجب سنة خمس وتسعين وست مائة، بحق قراءته على أبي العباس أحمد بن عثمان ابن عجلان في الحادي والعشرين محرم من سنة خمس وخمسين وست مائة، قال: أخبرنا أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر بن عصفور العبدري، قال: أخبرنا أخي
1 / 165
كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله أقطع» فالحمد لله قبل كل مقال، وعلى كل حال، وصلي الله
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم أسلمها إلى من لم يسمعها، فرب حامل فقه لا فقه له، ورب
نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
«نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه
نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس
نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه
ضمن النبي ﷺ الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة، وتقام به سنة، وجعل رواة
من أدى إلى أمتي حديثا واحدا تقيم به سنة، وترد به بدعة، فله الجنة»
اللهم ارحم خلفائي، ثلاث مرات، قيل: يا رسول الله، ومن خلفاؤك؟ قال: الذين يأتون من بعدي،
﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ﴿١﴾ يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما
أنزل علي خمسا، خمسا.
مع كل ختمة دعوة مستجابة» ومن مستحسن ما يدعى به عند الختم ما أخبرنا به مناولة الشيخ الفقيه