عبد مناف (54) رأى في نفسه وولده من النباهة والفضل ما دلهم على أنهم أحق من عبد الدار بالأمر، فأجمعوا على أخذ ما بأيديهم، وهموا بالقتال، فمشى أكابرهم وتداعوا إلى الصلح على أن يكون لعبد مناف السقاية والرفادة، وأن تكون الحجابة واللواء والندوة لبني عبد الدار، وتعاقدوا على ذلك حلفا مؤكدا لا ينقضونه ما بل بحر صوفة.
فأخرجت بنو عبد مناف ومن تابعهم من قريش وهم بنو الحارث بن فهر، وأسد بن عبد العزى (55)، وزهرة بن كلاب (56)، وتيم بن مرة (57)،
Faqja 90
أسماء البقاع والجبال في القرآن الكريم
[1 بدر حنين مصر الأحقاف]
[2 بكه يثرب الجودي طوى بابل عرم سد الألى]
[3 طور سيناء الكهف الرقيم حجر أيكة جمع مشعر قاف]
Asmāʾ al-biqāʿ waʾl-jibāl fī al-qurʾān al-karīm | Usul