97

Asbāb nuzūl al-Qurʾān

أسباب نزول القرآن

Redaktori

قمت بتوفيق الله وحده بتخريج أحاديث الكتاب تخريجا مستوفى على ما ذكر العلماء أو ما توصلت إليه من خلال نقد تلك الأسانيد

Shtëpia botuese

دار الإصلاح

Botimi

الثانية

Viti i botimit

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Vendi i botimit

الدمام

"عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ"، قَالَا: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ يَهُودِيًّا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - "فَهَلُمُّوا إِلَى التوراة فهي بينا وَبَيْنَكُمْ فَأَبَيَا عَلَيْهِ"، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.
وَقَالَ الْكَلْبِيُّ: نَزَلَتْ فِي قِصَّةِ اللَّذِينَ زَنَيَا مِنْ خَيْبَرَ، وسؤال اليهود للنبي - ﷺ - عَنْ حَدِّ الزَّانِيَيْنِ، وَسَيَأْتِي بَيَانُ ذَلِكَ فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ﴾ الْآيَةَ ﴿٢٦﴾ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - مَكَّةَ وَوَعَدَ أُمَّتَهُ مُلْكَ فَارِسَ وَالرُّومِ، قَالَتِ الْمُنَافِقُونَ وَالْيَهُودُ: هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ، مِنْ أَيْنَ لِمُحَمَّدٍ مُلْكُ فَارِسَ وَالرُّومِ هم أَعَزُّ وَأَمْنَعُ مِنْ ذَلِكَ، أَلَمْ يكفِ محمدًا مكبة وَالْمَدِينَةَ حَتَّى طَمِعَ فِي مُلْكِ فَارِسَ وَالرُّومِ؟! فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ.
(١) - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَرْوَزِيُّ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَدَّادِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - سَأَلَ رَبَّهُ أَنْ يَجْعَلَ مُلْكَ فَارِسَ وَالرُّومِ فِي أُمَّتِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ﴾ الْآيَةَ.
(٢) - حَدَّثَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعَالِبِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ الْوَزَّانُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر المطيري قال: قال حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثَنِي

(١) - إسناده صحيح، وأخرجه ابن جرير (٣/١٤٨) وابن أبي حاتم وعبد بن حميد (فتح القدير: ١/٣٣٠) من وجه آخر به، وهو مرسل صحيح الإسناد.
(٢) - أخرجه ابن جرير (٢١/٨٥) وابن أبي حاتم (لباب النقول: ١٧٢) والبيهقي في الدلائل (٣/٤١٨) من طريق كثير بن عبد الله به وإسناده ضعيف، لضعف كثير (تقريب التهذيب: ٢/١٣٢ - رقم: ١٧) .

1 / 100