713

Jāmiʿ al-Durūs al-ʿArabiyya

جامع الدروس العربية

Shtëpia botuese

المكتبة العصرية

Botimi

الثامنة والعشرون

Viti i botimit

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Vendi i botimit

صيدا - بيروت

يا لَعَطَّافِنا! ويَا لَرِياح ... وَأَبي الحَشْرَجِ الْفَتَى النَّفَّاحِ!
ولا تُكسر هذه اللامُ إذا تكرَرَ المستغاثُ غيرَ مقترنٍ بـ "يا" كقول الشاعر [من البسيط]
يَبْكيكَ ناءٍ، بَعِيدُ الدَّارِ، مُغْتَرِبٌ ... يا لَلْكهُولِ وَلِلشُّبَّانِ لِلْعَجَبِ!
٢- أن يُختَم بألفٍ زائدةٍ لتوكيد الاستغاثة، كقول الشاعر [من الخفيف]
يا يَزِيدا لآمِلٍ نَيْلَ عِزٍّ ... وَغِنًى بَعْدَ فاقَةٍ وهَوَانٍ!
٣- أن يبقى على حاله، كقول الآخر [من الوافر]
أَلا يا قَوْمُ لِلعَجَبِ الْعَجيبِ! ... ولِلْغَفَلاتِ تَعْرِضُ لِلأَديبِ!
أمّا المُستغاثَ له، فإن ذُكِرَ في الكلام، وجبَ جرُّهُ بلامٍ مكسورة دائمًا، نحو "يا لَقومي لِلعلمِ! ". وقد يجر بِـ "مِنْ"، كقول الشاعر [من البسيط]
يَا لَلرِّجالِ ذَوي الأَلبابِ مِنْ نَفَرٍ ... لا يَبْرَحُ السَّفَهُ المُرْدِي لَهُمْ دِينًا!

3 / 162