709

Jāmiʿ al-Durūs al-ʿArabiyya

جامع الدروس العربية

Shtëpia botuese

المكتبة العصرية

Botimi

الثامنة والعشرون

Viti i botimit

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Vendi i botimit

صيدا - بيروت

وأقل من ذلك حذفُهُ من النكرة غير المقصودة ومن المشبّه بالمضاف.
٧- حَذْفُ المُنادى
قد يُحذّف المنادى بعد "يا" كقوله تعالى ﴿يا ليتني كنت معَهم، فأفوزَ فوزًا عظيمًا﴾، وقولِكَ "يا نَصَرَ اللهُ من يَنصُرُ المظلومَ"، وقول الشاعر [من الطويل]
أَلاَ يا اسْلَمي يا دارَ مَيَّ، عَلى الْبَلى ... وَلا زالَ مُنْهَلًا بِجَرْعائِكِ الْقَطْرُ
(والتقدير يكون على حسب المقام. فتقديره في الآية الأولى "يا قوم"، وفي الثانية "يا عبادي"، وفي المثالث الثالث، "يا قوم"، وفي الشعر "يا دار") .
والحقُّ أن "يا" أَصلُها حرفُ نداءٍ، فإن لم يكن مُنادَى بعدها كانت حرفًا يُقصَدُ به تنبيهُ السامع إلى ما بعدَها. وقيلَ إن جاءَ بعدها فعلُ أَمر فهيَ حرفُ نداءٍ، والمنادَى محذوف، نحو "ألا يا اسجدوا". والتقدير ألا يا قومُ. ونحو "أَلا يا اسلمي" والتقدير أَلا يا عَبْلةُ.... وإلاّ فهيَ حرفُ تنبيهٍ، كقولهِ

3 / 158