256

al-Amālī

الأمالي

Redaktori

حسين الأستاد ولي ، علي أكبر الغفاري

Botimi

الثانية

Viti i botimit

1414 - 1993 م

لا تصحبه الأوقات، ولا تضمنه الأماكن، ولا تأخذه السنات (1)، ولا تحده الصفات، ولا تفيده (2) الأدوات، سبق الأوقات كونه، والعدم وجوده والابتداء أزله، بخلقه الأشباه (3) علم أن لا شبه له، وبمضادته بين الأشياء علم أن لا ضد له، وبمقارنته بين الأمور عرف أن لا قرين له.

ضاد النور بالظلمة، والصر بالحرور (4)، مؤلف بين متباعداتها، ومفرق بين متدانياتها، بتفريقها دل على مفرقها، وبتأليفها على مؤلفها (5)، قال الله عز وجل: " ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (6) ".

له معنى الربوبية إذ لا مربوب، وحقيقة الإلهية إذ لا مألوه (7)، ومعنى العالم ولا معلوم، ليس منذ خلق استحق معنى الخالق، ولا من حيث

Faqja 256