Al-juzʾ al-awwal
الجزء الأول
قال: وقتل بخراسان سن نيف ومائتين ومشهده بها ولا يتهيا مع ذلك ولايته للمأمون إلا أن يكون ذلك مدة تدليس المأمون بالبيعة من بعده لعلي بن موسى الرضى عليه السلام كما نحى والله اعلم، وذكر عمران بن ناصر الشتوي في كتابه (التبصرة) أن إبراهيم بن موسى بن جعفر الصادق قام بعد محمد بن محمد بن زيد بخراسان، وبعده ابنه جعفر بن إبراهيم بن موسى قال قاما بالاحتساب قال وممن قام بالاحتساب محمد بن الحسن الأفطس، وكا قبل ذلك واليا لمحمد بن إبراهيم انتهى.
ورأيت في بعض كتاب الأنساب قال من ولد الكاظم إبراهيم الأكبر المكنى بالمرتضى، والملقب بالهادي إلى الله ظهر بمكة سنة احدى ومأئتين في أيام المأمون وهو أحد الأئمة الزيدية وقائدهم وبايع الناس لنفسه، وقتل خلقا كثيرا ممن يرى رأي العباسيين أن الإمامة في قريش وأنها ليست مختصة بآل علي وأن علي لم يكن منقوصا عليه، وهو أول طالبي قام بالحج فخاف المأمون منه خوفا كثيرا فخادعه باستخلافه على (اليمن) فقدم (صنعاء) نائبا للمأمون وفيها ابن ماهان يومئذ فحاربه حتى أسره، وتوفي سنة ثلاثة عشرة ومائتين قبل أن يستعجل أمره.
قال وقد ذكر بعض المؤرخين أن الداخل إلى (اليمن) في أيام المأمون هو إبراهيم الأصغر وذلك منهم غلط لكنه دخل فيما بعد وسيذكر في موضعه إنشاء الله تعالى انتهى.
وذكر في الموضع الذي وعد بذكره في هذا الكتاب بنفسه ما ينقض هذا حيث قال في ذكر ولد موسى الحوب عبدالله وسليمان.
أما عبدالله فاولد موسى الاني ولموسى الثاني من الولد داود الأمير.....وهو جد الأمراء، ثم ولاه مكة قبل بني قتادة، وولاهالمأمون بعد أن خرج منها إبراهيم الأصغر بن موسى الكاظم مخدوعا بولايتها لئلا يرغب إليه أهل العراق، فاقام الحج وهو ثاني طالبي أقام الحج ب (مكة) أولهم إبراهيم الأصغر. انتهى.
Faqja 409