1127

وكان الغالب على الأمر والمتصرف في أمر الرعية أخوه أبو أحمد طلحة وعقد له الخلافة بعده ولقبه الموفق بالله فهو الذي كان يورد ويصدر عن رأيه بل كان هو [المستولي](1) للحروب وغيرها وفي أيامه وقع الهلاك على الجنود العباسية على يدي الناجم بالبصرة وهو صاحب الزنج كما سيأتي [إيضاحه](2).

وفي ربيع الأول سنة ثمان وخمسين ومائتين أشخص المعتمد أخاه الموفق ومعلج التركي إلى البصرة لمحاربة صاحب الزنج فقتل معلج التركي أصابه سهم وانصرف الموفق عن محاربة صاحب الزنج.

Faqja 2