Al-juzʾ al-awwal
الجزء الأول
Rajone
•Yemen
Perandori & epoka
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
Al-juzʾ al-awwal
Shams al-Dīn al-Sharafī (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال: ووقعت في أيام المتوكل عجائب منها: أن النجوم ماجت في السماء، وتناثرت الكواكب كالجراد ولم يعهد مثل ذلك، ورجمت قرية السويدا في ناحية مصر بأحجار من السماء فوزن الحجر منها فكان عشرة أرطال، وصار جبل باليمن عليه مزارع إلى جبل آخر، ووقع في جبل طائر أبيض دون الرخمة فصاح: يا معشر الناس، اتقوا الله أربعين مرة، وجاء من الغد ففعل(1) كذلك، فكتبوا خبر ذلك على البريد إلى بغداد، وكتبوا فيه شهادة خمسمائة إنسان سمعوا ذلك بآذانهم وذلك في سنة احدى وأربعين ومائتين، وحصلت الزلازل، وغارت عيون مكة، فأرسل المتوكل إلى مكة مائة ألف دينار ذهبا لإجراء ماء عين عرفات، انتهى.
وكان المتوكل معروفا بالنصب فتألم المسلمون من ذلك، وكتب أهل بغداد شتمه على الحيطان والمساجد وهجاه الشعراء فمما قيل في ذلك:
الله إن كانت أمية قد أتت
فلقد أتاه بنوا أبيه بمثله
أسفوا على أن لا يكونوا شاركوا?
?
قتل ابن بنت نبيها مظلوما
هذالعمرك قبره مهدوما
في قتله فتتبعوه رميم
وسخط المتوكل على محمد بن عبدالملك الزيات [بعد خلافته بأشهر فقبض أمواله، وقلد مكانه بأبي الوزير، وقد كان ابن الزيات](2) اتخذ للمصادرين والمغضوب عليهم تنورا من الحديد رؤوس مساميره إلى داخله قائمة مثل رؤوس المسال في أيام وزارته للمعتصم والواثق، فكان يعذب الناس فيه وهو ضيق فلا يتمكن المعذب من القعود فيه بل يكون قائما طول يومه، فأمر المتوكل بإدخاله في ذلك التنور فبقي فيه أربعين يوما ومات، وكان كاتبا، بليغا، وشاعرا مجيدا، وكتب وهو في الحبس إلى المتوكل هذين البيتين:
ي السبيل فمن يوم إلى يوم
لا تجزعن رويدا إنها دول?
?
كأنه ما تريك العين في النوم
Faqja 30