436Kitāb al-alfāẓ li-Ibn al-Sikkītكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkīt - 244 AHابن السكيت - 244 AHRedaktoriد. فخر الدين قباوةShtëpia botueseمكتبة لبنان ناشرونBotimiالأولىViti i botimit١٩٩٨مZhanrePhilology•RajoneIran•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258١٢٣ - باب اللقاء في قربه وإبطائهيقال: ما ألقاه إلا الفينة بعد الفينة، أي: إلا المرة بعد المرة. وما ألقاه إلا عن عفر، أي: بعد حين. وقال جرير:دِيارَ الجَمِيعِ الصّالِحِينَ، بِذِي السِّدرِ أبِينِي لَنا، إنّ التَّحيّةَ عَن عُفرِويقال: ما ألقاه إلا عدة الثريا القمر، وإلا عداد الثريا القمر، أي: إلا مرة في السنة. وزعموا أن القمر ينزل بالثريا مرة في السنة.ويقال: لقيته نئيشا، أي: بأخرة. قال الشاعر:تَمَنَّى، نَئيشًا، أن يكُونَ أطاعَنِي وقَد حَدَثَتْ، بَعدَ الأُمُورِ، أُمُورُويقال: لقيته ذات العويم، أي: مذ ثلاثة أعوام أو أربعة. وذات الزمين عن أبي العباس، أي: في ساعة لها أعداد.أبو زيد: يقال: لقيته بعيدات بين، أي: لقيته بعد حين، ثم أمسكت عنه ثم أتيته.وقال غيره: لقيته ذات صبحة، أي: حين أصبحت.ويقال: لقيته أدنى عائنة، أي: أدنى شيء تدركه العين.ويقال: لقيته أول ذات يدين، أي: ساعة غدوت. ويقال: اعمل كذا وكذا أول ذات يدين، أي: ابدأ به الساعة أول كل شيء، اجعله أول شيء تطرح يدك فيه.ويقال: لقيته عارضا، أي: باكرا. قال أبو العباس: يقال: لك عارضات الورد، أي: أوله. وأنشد أبو العباس:كِرامٌ، يَنالُ الماءَ، قَبلَ شِفاهِهِم، لَهُم، عارِضاتِ الوِردِ، شُمُّ المَناخِرِأي: تقع آنفهم في الماء قبل شفاههم، في عارضات الورد، أي: في أول ورود الورد،1 / 440KopjoNdajPyet IA-në