304Kitāb al-alfāẓ li-Ibn al-Sikkītكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkīt - 244 AHابن السكيت - 244 AHRedaktoriد. فخر الدين قباوةShtëpia botueseمكتبة لبنان ناشرونBotimiالأولىViti i botimit١٩٩٨مZhanrePhilology•RajoneIran•Perandori & epokaCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٦٩ - صِفة النّهار وأسماؤهقال النضر: أول النهار: من طلوع الشمس. ولا يعد ما قبل ذلك من النهار. فأوله من طلوع الشمس إلى الضحى، وهو صدره بعد طلوع الشمس بجذبة، حتى تحل صلاة الضحى.وغزالة الضحى: أولها. يقال: أتانا في غزالة الضحى. وهو أول الضحى إلى مد النهار الأكبر.وأما رأد الضحى فحين يعلوك النهار الأكبر، حتى يمضي من النهار نحو من خمسه. يقال: أتيته رأد الضحى، وقد تراءدت الضحى. وهو تزيدها وارتفاعها. قال ابن مقبل:بِعازِبِ النَّبتِ، يَرتاعُ الفُؤادُ لَهُ رادَ النَّهارِ، لأصواتٍ مِنَ النُّعَرِويقال: أتيته في فوعة من النهار، اي: في أول منه.ومد النهار: حين يجتمع النهار. وهو بعد الرأد. ويقال: أتيته مد النهار الأكبر. قال عنترة:عَهدِي بِهِ مَدَّ النَّهارِ، كأنَّما خُضِبَ البَنانُ ورأسُهُ، بالعِظلِمِويروى: "شد النهار". وهو مثل "مد".وأتيته حين ذر قرن الشمس. وذلك أول النهار.وأتيته حين أشرقت الشمس أي: حين انبسطت وأضاءت. وأتيته حين شرقت الشمس أي: طلعت.ويقال: أتيته بعدما ترجلت الضحى. وترجلها: علوها واختلاطها.وأتيته غدوة، بغير إجراء. وهو ما بين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس. والبكرة نحوها. وإنني لآتيه في البكرة، وآتيه بكرا، وأتاني غدوة بكرا.ويقال: متع النهار، أي: علا واستجمع،1 / 308KopjoNdajPyet IA-në