Al-Riyāḍ
الرياض
Rajone
•Iran
Perandori & epoka
Būyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062
Kërkimet e tua të fundit do të shfaqen këtu
============================================================
النطقاء لا بد له ضرورة من وصي يقوم بالاستفادة منه ، خصوصا ان كل صرك له متحرك ضرورة ، فالمتحرك واحد ، وان كان يتحرك منه متحركون كثر ، ولمما كان الناطق في زمانه محركا للنفوس كلها بدعوته ال طلب اليقاء باقامة العبادتين ، لزم ان يكون له متحرك ضرورة جري منه مچري المتعلم منه ، وان كان يتعلم منه متعلمون كثيروت ، والمتعلم منه بالحقيقة الذي نسميه وصيا ، وآدم لمثا كان ناطقا ، لزم ان يكون له وصي ، وكذلك كل ناطق ، واذا كان آدم قد أقام وصيا له فلا يجوز اعتقاد ما ينافي ذلك .
الفصل الثالث والثلاثون من الباب التاسع قال صاحب التصرة: عقب تأريله عما قال الله تعالي حكاية عن ابن نوح :سآوي اني جبل يعصمني من الماء ققد ظهر ههنا بقوله سالتجيء الي لاحق ، ويقول نوح لا عاصم اليوم من امر الله ، ان الامر كان قبل لوح من قبل اللواحق اذ هو لم يعلم مرتبة الوصي ، ولو كان لآدم وصي لكان ابنه يعلم ذلك ، هذا قوله .
ونقول : ان قوله ذلك متناقض لقوله في باب الادوار ان دور آدم عليه السلام ولاه الائمة من بعده ، ولست ادري كيف خفي عليه ذلك ، واظن ان نسخة الكتاب قد غيرت وزيد فيها ، ونقص بقلة المهتمين بامر الدين ، واهمالهم تصحيح ما يكثبونه بالمقابلة والقراءة علي اهل العلم والديانة والله المستعان . والتأويل في التجاء اين نوح هو ان الابن المنسوب الي وح لم يكن من صلبه وانما كان رجلا كبيرا له رئاسة دنياوية قد قدمه مثل
Faqja 212
Shkruaj një numër faqeje ndërmjet 1 - 261